محيي الدين الدرويش

314

اعراب القرآن الكريم وبيانه

والمجرور متعلقان باختلف ( مَا ) مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه ، أي من بعد مجيء البينات ( جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ ) فعل ومفعول به مقدم والبينات فاعل مؤخر ( بَغْياً ) مفعول لأجله ، أي حسدا منهم ، وقيل : حال مؤولة ، وليس ببعيد ( بَيْنَهُمْ ) الظرف المكاني متعلق بمحذوف صفة لبغيا ( فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ) الفاء عاطفة وهدى فعل ماض واللّه فاعل والذين وصلتها مفعول به ( لِمَا ) الجار والمجرور متعلقان بهدى وما موصولية ( اخْتَلَفُوا ) فعل وفاعل والجملة صلة ما ( فِيهِ ) الجار والمجرور متعلقان باختلفوا ( مِنَ الْحَقِّ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من « ما » ( بِإِذْنِهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الذين آمنوا ، أي : مأذونا لهم فهو حال من المفعول به ( وَاللَّهُ ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ ( يَهْدِي ) فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو يعود على اللّه تعالى ، والجملة في محل رفع خبر اللّه ( مِنْ ) اسم موصول مفعول به ( يَشاءُ ) الجملة صلة الموصول لا محل لها ( إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) الجار والمجرور متعلقان بيهدي ومستقيم صفة . البلاغة : في هذه الآية الكريمة فن القلب ، وهو شائع في كلامهم ، ومثل له السّكاكي والزمخشري والجوهري بقوله تعالى : « ويوم يعرض الذين كفروا على النار » والأصل فيه : ويوم تعرض النار على الذين كفروا . كما مثلوا في الشعر بقول عروة بن الورد : فديت بنفسه نفسي وما لي * وما آلوك إلا ما أطيق